أدان تجمع الربيع العربي والائتلاف العام لثورة 25 يناير والجبهة الثورية لحماية الثورة المصرية، السلوك المشين للسلطات البلغارية وإهانتها وترحيلها وفدًا برلمانيًّا فلسطينيًّا رفيع المستوى بعد دخوله البلاد بطريقة شرعية.
وندد الناشط الفلسطيني الدكتور أيمن الرقب الأمين العام لتجمع الربيع العربي بالسلوك المشين الذي قامت به السلطات البلغارية وإهانتها لوفد برلماني فلسطيني أثناء وجوده بشكل شرعي في بلغاريا، مما يعد استجابة لمطلب صهيوني بإهانة الشعب الفلسطيني وممثله، مستعجبًا كيف يدخل الوفد بطريقة شرعية وقانونية بلغاريا ثم يطرد بهذه الطريقة.
واستهجن الرقب هذا السلوك الهمجي من دول الحضارة الغربية، مطالبًا بلغاريا بإعادة النظر في تصرفاتها وألا تكيل بمكيالين تجاه تعاملها مع القضايا العادلة.
ووصف الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" طرد النواب في المجلس التشريعي الفلسطيني، الدكتور صلاح البردويل، والمهندس إسماعيل الأشقر، والأستاذ مشير المصري، من بلغاريا، بأنه إهانة للشعب الفلسطيني، باعتبارهم ممثلين لهذا الشعب، وكانوا قد دخلوا البلاد بصورة رسمية لا لبس فيها.
ووصف الإجراء الذي اتخذ بحقهم بأنه إجراء همجي لا يليق بشعبنا ولا بنوابه وكان بالإمكان اتخاذ أسلوب آخر أكثر لباقة لإنهاء الزيارة إذا كان غير مرغوب فيهم، مؤكدًا أن التصرف بهذه الطريقة يأتي في سياق الانحياز للاحتلال الصهيوني، ويأتي استجابة غير مبرّرة للضغوط التي تمارس على أبناء شعبنا.
وطالب أبو مرزوق السلطات البلغارية بتقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني ونوابه على هذا السلوك المشين، مطالبًا بعدم الصمت اتجاه مثل هذه الحوادث، إذ لا يجوز إطلاقًا الصمت لا من قبل زملائهم النواب ولا من الرئاسة، مستطردًا كان يجب أن يكون الاستنكار والرفض والاحتجاج من الرئاسة الفلسطينية أولاً ثم من الآخرين ومن ضمنهم "حماس" والمجلس التشريعي.