"لن يجرنا أحد لعنف ولن نستجيب لدعوات نشر الفوضى والحكيم من يعمل وفق خطته" هذا ما أكد عليه حسين إبراهيم أمين عام حزب الحرية والعدالة في كلمته التي ألقاها ظهر اليوم في المخيم الثاني لقيادات الحرية والعدالة بالمدينة التعليمية بالسادس من أكتوبر.
وقال إبراهيم "إننا مصرون على استكمال بناء مؤسسات الدولة ولن نخذل شعب مصر ونعمل بكل قوة على مساعدة المواطن البسيط لعبور الأزمة الاقتصادية الطاحنة".
وأوضح أن الحزب يرحب بالحوار غير المشروط مسبقًا لما تطلبه مصلحة الوطن وأيدينا ممدودة للجميع وعلينا أن نتحمل المسئولية ونبني جسور الثقة التي فقدناها كثيرًا.
وأكد إدانة الحزب أي انتهاك لحقوق الإنسان وتقديره لكل من يقف اليوم في الميادين ضد العنف في فعاليات مليونية "جامعة القاهرة" وإسقاط شعارات الهدم والتخريب، لأن اللحظة الراهنة لا تتحمل إلا أن نضع مصلحة الوطن فوق أي خلاف سياسي.
وأشار خلال كلمته إلى الأوضاع المأساوية في سوريا قائلاً إن رحيل بشار أضحى ضرورة ملحة، مؤكدًا أن قضية القدس في حاجة إلى الدعم العربي والمصري.
وصرح أن المكتب التنفيذي للحزب سوف ينتهي قريبًا من تحديد أسماء المرشحين بعد استطلاع رأي كل قواعد الحزب في المحافظات، مشيرًا إلى أن الحزب يسعى لاستكمال كل أمانات الحزب وأن يكون موجودًا في كل قرى ونجوع مصر.
وأكد "كلنا ثقة أن مصر ستعبر هذه الأزمة كما عبرت أزمات كثيرة صنعت لها لإيقاف مسيرة النهوض وحزب الحرية والعدالة لن يخذل شعب مصر أبدًا".