أكد الدكتور محمد البلتاجي أمين عام حزب الحرية والعدالة بالقاهرة أنهم جاءوا اليوم ليس للحشد مع أحد أو ضد أحد، ولو أرادوا هذا لجاء عشرات الآلاف لهم في الميدان، بل جاءوا ليقولوا إن قضية نبذ ورفض وإدانة العنف والاستمرار في سفك الدماء وقطع الطرق والاعتداء على المؤسسات، وهذه القضايا جرائم جنائية محلها الساحات القضائية وليست السياسية.

 

وأضاف في كلمته بمليونية "نبذ العنف" أن محاولة فرض الواقع بالقوة جرائم ترفع الغطاء السياسي عن أصحابها، مستنكرًا أن يحاول الذين مارسوا العنف وأعطوا الغطاء السياسي له طوال الأسابيع الماضية، إعادة الكرة في ملعب الإسلاميين وتحميلهم المسئولية عن تلك الأعمال.

 

وشدد على أن الإسلاميين كانوا ومازالوا يرفضون كل وسائل القوة واقتحام الأسوار وقطع الطرق، مبينًا أنهم يوجهون الحوار لكل شركاء الوطن إلاسلاميين وغير إسلاميين من أجل الخروج بالوطن من كبوته التي يمر بها.

 

وطالب الجميع بالاحتكام إلى الإرادة الشعبية من خلال الصناديق الانتخابية، فمن يريد أن يغير الرئيس والحكومة ما زالت أمامه فرصة الانتخابات البرلمانية ليحصل على الأغلبية ويشكل الحكومة مثلما ينص الدستور.