ذكرت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية أن سياسات الأمن القومي التي تنتهجها إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تتعرض لوابل من الانتقادات من ِقبل المعسكر الليبرالي التي يراها أكثر تطرفًا وتشددًا عن سياسات سلفه الجمهوري جورج بوش.
وأوضحت في تحليل إخباري أوردته على موقعها على شبكة الإنترنت اليوم أن موجة الغضب تجاه سياسات أوباما جاءت بعد أسبوع خضع خلاله جون برينن، مرشح أوباما لرئاسة جهاز الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي أي إيه"، لاستجواب قاس من ِقبل اللجنة الاستخباراتية بمجلس الشيوخ بشأن دعمه المفرط لاستخدام طائرات بدون طيار لاستهداف إسلاميين في مناطق شتى من العالم.
ذلك إلى جانب جلسة عقدتها إحدى المحاكم بمدينة نيويورك لسماع أقوال المدعين من نشطاء ليبراليين وعاملين في مجال الصحافة ضد قانون تفويض الدفاع الوطني الذي وقع عليه أوباما مؤخرًا قائلين إنه وجه بذلك ضربة ثقيلة للحريات المدنية من خلال السماح باعتقال مواطنين أمريكيين دون أن تتم محاكمتهم.
ورأت الصحيفة البريطانية أن الحدثين السالف ذكرهما زادا من خيبة أمل المعسكر الليبرالي حيال ممارسات إدارة أوباما التي شنت حملة قمع واسعة على كاشفي الفساد لاسيما في قضايا الأمن القومي فضلاً عن فشلها تنفيذ وعودها بإغلاق مضيق جوانتانامو، على حد تعبير الصحيفة.