عادت الحياة إلى طبيعتها بشوارع وسط العاصمة التونسية منذ صباح اليوم السبت، بعد أن تعطلت أمس إثر الإضراب العام الذي قرر الاتحاد العام التونسي للشغل تنفيذه، وإعلانه للحداد الوطني على الفقيد شكري بلعيد، الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد.
وذكرت وكالة الأنباء التونسية (وات) أن حركة المرور بدت طبيعية، ووسائل النقل العمومية متوفرة للمواطنين وفتحت المحال التجارية، والمؤسسات العمومية، ومكاتب البريد أبوابها أمام المواطنين.
كما تم تكثيف التعزيزات الأمنية في محيط وزارة الداخلية والشوارع الرئيسية بأعداد أقل كثافة من الأيام السابقة التي شهدت عمليات كر وفر بين قوات الأمن ومجموعات من المحتجين على خلفية اغتيال شكري بلعيد، والتي تحول بعضها إلى مواجهات حادة بعد قيام أفراد برمي الحجارة ومحاولة اقتحام بعض المحال لسرقتها.