شبهت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية الاحتجاجات الأسبوعية في العراق ضد حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بمظاهرات الربيع العربي، معتبرةً أن تلك المظاهرات السلمية تمثل تحديًا كبيرًا للمالكي بالمقارنة بأعمال العنف التي يذهب ضحيتها الأبرياء دون أن يكون لها أي تكثير سياسي.
وأشارت إلى المظاهرات الضخمة التي نظمها السنة في مدينة الفلوجة التي وقفت ضد الاحتلال الأمريكي للعراق، فضلاً عن المظاهرات الضخمة في جميع المدن والمحافظات السنية المطالبة برحيل المالكي وكتابة دستور جديد للبلاد بديلاً عن الدستور الذي وضع في عهد الاحتلال الأمريكي.
وأضافت أن الاحتجاجات بدأت في ديسمبر الماضي احتجاجًا على قيام الأمن العراقي باعتقال الحراس الشخصيين لأحد الوزراء السنة في حكومة المالكي، وهو ما اعتبره السنة تصفية حسابات سياسية من قبل رئيس الوزراء الشيعي.