أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أهمية العلاقة الإستراتيجة مع مصر، معتبرًا أن الموقف الموحد لإيران ومصر في القضية الفلسطينية من شأنه أن يغير الجغرافيا السياسية للمنطقة.
وقال نجاد- في تصريح له عشية زيارته للقاهرة اليوم للمشاركة في القمة الإسلامية ونقلته وكالة أنباء فارس الإيرانية صباح اليوم الثلاثاء-: إن "الجغرافيا السياسية للمنطقة ستتغير إذا اتخذت إيران ومصر موقفًا موحدًا تجاه القضية الفلسطينية"، مشددًا على "أهمية العلاقة بين مصر وإيران؛ لأنها أمر ضروري لكافة دول المنطقة".
ورأى الرئيس الإيراني أن أي اتحاد في المواقف بين دول المنطقة يشكل مصدر قلق للمتضررين منه، متسائلاً عمن سيحتاج إلى الاتحاد الأوروبي في حال نشوء مثل هذا الاتحاد.
وفي الموضوع السوري جدد أحمدي نجاد مواقف بلاده من الأزمة في سورية، مؤكدًا أن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد أو رحيله أمر يقرره الشعب السوري وحده.
واعتبر الرئيس الإيراني أن "الغارة الصهيونية على سورية ناتجة عن ضعف أصاب الصهاينة".