أكد الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، أن اليوم يوم تاريخي؛ حيث قدم الشباب وثيقة وصاغها الأزهر، ودعا إليها رموز العمل الوطني، بحضور الكنائس الثلاث، وتضمنت نبذ العنف بكل صوره وأشكاله؛ حيث وافق الجميع بلا استثناء على ذلك.

 

وقال الكتاتني- خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي الذي عقد بمشيخة الأزهر، عقب اجتماع القوى السياسية بشيخ الأزهر- إنه تم التطرق إلى الحديث بأنه لا حل للمشكلات التي تحدث في مسيرة التحول الديمقراطي إلا بالحوار غير مشروط مسبقًا، وأنه سيتم صياغة آليات الحوار وأسسه وضماناته وأجندته بلا شروط مسبقة، وأن الحوار سيشمل أي شىء لتحقيق مزيد من التقدم الديمقراطي.

 

وأضاف: سعدت باللقاء الذي دعا إليه فضيلة شيخ الأزهر، وبالروح التي سادت الجميع من استشعار للخطر والتحلي بروح المسئولية؛ فكان الإجماع على إدانة العنف والوقوف ضد محاولات نشر الفوضى، معربًا عن تفاؤلة بالمستقبل، وكله أمل أن هذه هي البداية الصحيحة لتجاوز الخلافات وإرساء القواعد السليمة للتنافس السياسي.

 

وأكد المهندس أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، أن الوثيقة التي أصدرها الأزهر اليوم تضمنت رسالتين، الأولى: رفع أي غطاء سياسي عن كافة أشكال العنف ورفضه واتباع الأسلوب السلمي في العمل السياسي.

 

وأضاف أن الوثيقة تضمنت أيضًا التفاهم والتحاور في كافة القضايا الوطنية، وأن هذا هو الأسلوب والوسيلة الوحيدة في الحوار.