أكد وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل أن ما يحدث في سوريا وصمة في جبين الأمة العربية، وفي جبين المسئولين في سوريا بشكلٍ خاص، لافتًا إلى أنهم يقفون عقبة أمام وصول هذا البلد إلى الاستقرار والسلام الذي يتوق إليه ويمنعون ويصرون على المأساة واستمرار الصراع واستمرار البحث عن حل عسكري، وهذا لا يمكن، وكل ما سيأتي منه هو الدمار والخراب.

 

جاء ذلك خلال اجتماع الدورة الثانية للجنة المتابعة والتشاور السياسي بين السعودية وتونس التى عقدت اليوم في تونس برئاسة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ونظيره التونسي الدكتور رفيق عبدالسلام.

 

ونقل بيان نشر في الرياض عن الأمير سعود الفيصل أن القيادة السورية فقدت شرعيتها عربيًّا وإسلاميًّا ودوليًّا، وأصبح لا مجالَ الآن إلا أن تتضافر جهود الدول العربية والإسلامية في دعم سوريا ومطالبتنا بأن تتخذ الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشكل خاص الموقف الذي ينهي هذا النزاع بالسرعة التي تحفظ بعض ما تبقى من إمكانيات البلد.