حذر مفتي مصر الأسبق، عضو مجلس الشورى الدكتور نصر فريد واصل من الأغراض السياسية والشخصية التي فرقت من توحدوا لنجاح ثورة يناير، قائلاً: إننا جميعًا مسئولون عما حدث على مدى اليومين الماضيين في ذكرى الثورة.
وأكد خلال جلسة مجلس الشورى اليوم؛ لمناقشة أحداث بورسعيد والسويس، أن مصر الآن في خطر ولم أجد من القادة السياسيين من يقومون بإدانة ما حدث، وحمل الجهات الأمنية المسئولية الكاملة متسائلاً: كيف تتم رؤية من يقتلون ويدمرون ولا أحد يقبض عليهم ويحاسبهم مع العلم بأن أجهزة الأمن التي " كانت تأتي بالإبرة من البحر" هي نفسها لم تتغير، ونحن الآن في حيرة.
وتابع واصل: " لا بد أن نكون صرحاء نحن الآن نقتل أنفسنا بأنفسنا تحت خلاف سياسي ونسينا هذا الوطن، ونسينا مصر كنانة الله في أرضه بمعنى أنها الحامية للجميع"، مطالبًا بأن يدين الجميع ما حدث ولا بد على الفور من اتخاذ إجراءات لتقديم المخربين للعدالة، وأن يأتي المسئولون وخاصة القيادات الأمنية لتقول لنا من الذي قام بهذه الأعمال.