رجَّحت صحيفة (لوموند) الفرنسية أن يكون نظام بشار الأسد قد استخدم أسلحة كيماوية خلال مجزرة حمص التي وقعت في 23 ديسمبر الماضي.
وذكرت الصحيفة- تحت عنوان (إنذار خاص بالأسلحة الكيماوية بسوريا)- أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أبلغت بعض الحلفاء الأوروبيين بإمكانية تشديد السياسة الأمريكية الخاصة بسوريا بمجرد انتهاء الانتخابات الأمريكية الرئاسية الأخيرة، ومع ذلك لا تزال الإستراتيجية محدودة في هذا الصدد، معتبرةً أن الغرب يرغب في منع الأزمة من الانتشار إلى بلدان أخرى في الشرق الأوسط.
وأشارت إلى وجود بصيص من الأمل لدى الدول الأعضاء في مجلس الأمن، بما في ذلك فرنسا، والتي تنشط للمطالبة بإحالة ملف الأزمة السورية إلى المحكمة الجنائية الدولية، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة تطلب تجاوز "عقبة الفيتو الروسي" بعد أن لجأت موسكو مدعومةً من الصين إلى حق النقض (الفيتو) لثلاث مرات.
واختتمت الصحيفة قائلةً: "بينما يتركز الاهتمام الدولي حاليًّا على الصراع في مالي؛ حيث يقاتل الجيش الفرنسي الجماعات المسلحة، إلا أن الأزمة في الصحراء الشاسعة والتي تتطلب تعبئة الدبلوماسية الدولية لا ينبغي أن تؤدي إلى نسيان ساحة الجرائم الواسعة، ألا وهي سوريا".