قالت المهندسة عزة الجرف عضو الجمعية التأسيسية للدستور والقيادية بحزب الحرية والعدالة أن حزب الحرية والعدالة لديه أجندة برلمانية ترتكز على الأولويات التي تحتاجها البلاد، خاصةً بعد أن أفسدها النظام السابق وجرَّف كل مقومات القوة فيها، وهذه الأولويات هي خمس أهمها الأمن والاقتصاد والتعليم والصحة والنقل والمواصلات.
وأضافت خلال زيارتها لمقر حزب الحرية والعدالة بشارع قناة السويس بالمنصورة بصحبة الدكتورة مكارم الديري الأستاذة بجامعة الأزهر والقيادية بحزب الحرية والعدالة، والنائبة سهام الجمل نائبة مجلس الشعب السابق وأمينات المدن والمراكز بالحزب، أن أمانة المرأة لا بد أن تنشغل بما يشغل الأمة من قضايا واهتمامات ولا تنفصل عنها.
وأوضحت أن المرأة عندما تدخل البيت وتجده غير مرتب تقوم بترتيب الأولويات، وما هو أهم ثم المهم ولا يعقل أن نطالب بقضايا فئوية رغم أهميتها للمرأة في ظلِّ قضايا يحتاج إليها 90 مليون مواطن بما فيهم المرأة، مؤكدًا أن المرأة في حزب الحرية والعدالة لا تنشغل لوحدها بل تتجه حيث اتجهت المصلحة العامة.
وأكدت أننا عندما نتجاوز مرحلة الأولويات، ويتم حلها سينعكس ذلك على المرأة المصرية ثم نُفكِّر بعد ذلك بصدرٍ رحب ونسمع بعضنا، ونتحاور ونُغيِّر ما نريد من قوانين لتطابق الشريعة الإسلامية وتصبُّ في مصلحة المرأة.
وأضافت الدكتورة مكارم الديري الأستاذة بجامعة الأزهر والقيادية بحزب الحرية والعدالة أن دور أمانة المرأة بالحزب في هذه الفترة هو المساهمة في رفع المعاناة التي تعانيها الأسرة المصرية عن طريق تنظيم قوافل طبية وقوافل تثقيفية للنساء في التغذية وغيرها ومحو أمية النساء التي تحول دون قيامها بدورها الريادي في المجتمع ومساعدة المرأة المعيلة.
وأكدت أن أمانة المرأة تقوم بعمل دورات تدريبية للارتقاء بالأمينات على مستوى الجمهورية، خاصةً في الجانب السياسي والحزبي؛ لأن العمل الحزبي جديد على مصر، ولم يكن هناك سابق خبره لكل المصريين وفي برنامج الحزب إعداد الرموز النسائية التي تقود المسيرة في هذا الوقت.
وقالت سهام الجمل أن من أولويات أمانة المرأة هي إبراز كوادر نسائية بالتدريب والتثقيف المستمر لكي نصل إلي الريادة لأن المرأة دورها أساسي في المجتمع وليس هناك تفرقه بينها وبين الرجل في برامج الحزب بل هي شريك أساسي وداعم لكل برامج الإصلاح والتنمية بالمجتمع.