طالبت لجنة التعليم والبحث العلمي وزراتي التعليم العالي والدفاع بتقديم تقييم موضوعي لبرنامج دورة التدريب العسكري لطلبة الجامعات وبيان بالإنفاق الذي تنفقه وزارة التعليم العالي على هذه الدورة وقياس الأداء والمردود من هذه الدورات.

 

وشدد محمد خشبة، رئيس لجنة التعليم العالي والبحث العلمي، على أهمية أن تقدم وزارة التعليم والدفاع كل هذه البيانات للجان خلال الفترة المقبلة؛ حتى يتسنى للمجلس اتخاذ القرار المناسب في استمرار هذه الدورة من عدمه.

 

ومن جانبه قال اللواء ممدوح شاهين، مساعد وزير الدفاع- خلال اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي- إن القوات المسلحة تتحمل مرتبات الأفراد والمدربين والزي الخاص بالأفراد المشاركين في هذه دورات التربية العسكرية، لافتًا إلى أن ميزانيات الهيئات الاقتصادية التابعة للقوات المسلحة تخضع لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات ورقابة البرلمان، مشيرًا إلى أن هذا توضيح وددت قوله لمن يتحدثون مرارًا وتكرارًا عن ميزانية القوات المسلحة، ومازح اللواء شاهين النواب قائلاً: "مش عارف هي الناس طمعانة في ميزانية الجيش ليه؟!".

 

فيما أكد اللواء العربي أحمد يوسف، قائد الدفاع الشعبي، أن دورة التدريب العسكري التي يتم منحها لطلاب الجامعات هي دورة تدريبية مهمة في إطار إعدادات الدولة للدفاع إذا دعا الداعي، مؤكدًا أن الالتحاق بالجيش شرف يناله أبناؤنا، ويقوي انتماءهم لهذه المؤسسة، لافتًا إلى أن الطالب لا يتسلم شهادته الجامعية إلا بعد اجتياز هذه الدورة.

 

وأشار العربي إلى أن من يقولون إن هناك واسطة لدخول الكلية الحربية والشرطة وهي مجرد سلوكيات لدى الشعب المصري، إلا أنني أؤكد أنها غير موجودة.

 

فيما قال عدد من النواب إن الأداء في دورات التدريب العسكري ضعيف جدًّا، وهي مجرد كلام نظري فقط، ولا نستفيد منها على أرض الواقع نتيجة حالة التراخي التي تضرب كل قطاعات الدولة.