نعى الحزب الإسلامي العراقي النائب عن القائمة العراقية عيفان العيساوي وشيخ عشائر الجبور في العراق محمد طاهر العبد ربه اللذين اغتيلا في أقل من 48 ساعة على أيدي زمرة خبيثة.
وشدد الحزب- في بيان له اليوم- على أن هذه الأفعال الإجرامية المشينة وسيلة بائسة لإيقاف مسيرة المطالبة بالإصلاحات، وإسكات صوت الحق الذي صدحت به الجماهير المليونية.
وقال: إن الساحة العراقية تشهد حراكًا جماهيريًّا غير مسبوق، وتعبيرًا عن مطالب مشروعة طال انتظار تنفيذها، مؤكدًا أن اغتيال الرموز الوطنية التي تشارك أهلها همومهم وسيلة بائسة في مواجهة هذا الحراك، ورسالة تهديد من الأطراف التي لا تريد الخير لبلدنا ووطننا الحبيب.
ودعا السياسيين العراقيين لإدراك مسئولياتهم الوطنية، والعمل الجدي للاستجابة لهموم ومطالب أبناء الشعب العراقي، وإيقاف من يريد أن يجر البلد للفوضى والعنف من جديد، موضحًا أن السكوت عما يجري فعل مرفوض يجر البلد لنهاية لا تحمد عقباها وشرها سيطال الجميع.