توقفت الحركة التجارية بين الأردن والعراق بشكل كامل بعد إغلاق الحدود بين البلدين بناءً على طلب العراق.

 

وقال المدير العام لدائرة الجمارك الأردنية غالب الصرايرة، في تصريح مقتضب لصحيفة "الغد" الأردنية بثته على موقعها الإلكتروني اليوم "الخميس": إن الحدود الأردنية- العراقية "حدود الكرامة" مغلقة بشكل كامل بناءً على طلب السلطات العراقية، مضيفًا: "إنه لم يتم إعلامنا بسبب الإغلاق أو مدته".

 

وتشير تقارير أردنية رسمية أن السوق العراقي يستحوذ على 22% من الصادرات الأردنية مع نهاية شهر أكتوبر الماضي وبقيمة 813 مليون دينار (الدولار الأمريكي يساوي 0.708 دينار أردني).

 

يُذكر أن عددًا من الصناعيين العراقيين يستثمرون في القطاع الصناعي الأردني ما يعطي الصناعة الأردنية فرصة كبرى للترويج والتسويق في أسواق العراق؛ حيث يوجد فرص كبيرة ما زالت قائمة داخل السوق العراقي يمكن أن تستفيد منها الصناعة الأردنية.

 

وكانت اجتماعات اللجنة العليا العراقية- الأردنية المشتركة قد عقدت في عمان مؤخرًا برئاسة رئيسي الوزراء في البلدين وجرى بحث المعوقات التي تحول دون انسياب السلع بين البلدين.

 

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع العراقية كانت قد أعلنت عن إغلاق منفذ "طريبيل" الحدودي بين العراق والأردن نتيجة قطع المتظاهرين والمحتجين الطريق الدولي المؤدي إليه في محافظة "الأنبار".

 

وذكرت مديرية الأمن العام الأردنية- في بيان صحفي- أنها تلقت إخطارًا من الجهات المعنية في العراق بأن الحدود العراقية ستغلق من جانب واحد في منفذ "طريبيل" الحدودي اعتبارًا من صباح أمس "الأربعاء" لأسباب خاصة لديهم.

 

وتشهد محافظة "الأنبار" وبعض محافظات وسط وشمال العراق منذ 25 ديسمبر الماضي مظاهرات واعتصامات مطالبة بإطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين وتغيير مسار الحكومة وإلغاء قانون مكافحة الإرهاب.

 

ويعد منفذ طريبيل من أهم المنافذ التي من خلالها يستورد العراق أنواعًا مختلفة من البضائع القادمة إليه من ميناء العقبة الأردني، ويبعد عن عمان حوالي 370 كم وعن بغداد حوالي 570 كم، وهو المنفذ الوحيد بين البلدين، ويشهد أيضًا حركة نقل للمسافرين، إضافة لنقل النفط الخام العراقي إلى الأردن من خلال الصهاريج.