قالت وزارة الخارجية البريطانية إنها تسعى إلى ضمان فترة انتقالية واستقرار في سوريا.

 

وأضاف المتحدث باسم الوزارة في بيان اليوم الأربعاء: "من المهم أن يكون المجتمع الدولي على استعداد لرد الفعل للتغيير على الأرض والذي من الممكن أن يحدث بشكل فجائي.

 

وتستضيف بريطانيا على مدار يومين مؤتمرًا يجمع المعارضة السورية ومسئولين دوليين؛ وذلك لبحث مستقبل سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد.

 

وتبحث الاجتماعات التي تعقد اليوم وغدًا على مستوى الخبراء تفادي مخاطر المرحلة الانتقالية؛ حيث تعمل المملكة المتحدة على تفادي مخاطر التغيير الجذري في سوريا.

 

وقال المتحدث باسم الوزارة: "كما أعلنا سابقًا خلال اجتماع أصدقاء سوريا في مراكش يوم 12 ديسمبر فإن المملكة المتحدة تبذل جهودًا كبيرة لدعم عملية انتقالية في سوريا.

 

وأضاف: "مع تصاعد العنف والمعاناة التي تمر بها سوريا خلال الـ22 شهرًا الماضية، فإن المجتمع الدولي عليه واجب مهم لتأكيد استعداده للمساعدة في تحقيق حكومة سورية جديدة واستقرار سريع هناك".