يزور رئيس المجلس الوطني الليبي محمد المقريف مصر خلال الفترة من 23 إلى 26 يناير الحالي يلتقي خلالها مع الرئيس محمد مرسي.
وقال مصدر دبلوماسي اليوم إن الترتيبات جارية على قدم وساق للإعداد عبر القنوات الدبلوماسية بين البلدين الشقيقين لهذه الزيارة التي كانت مقررة منتصف الشهر الماضي لكي تتواكب هذه المرة مع احتفالات مصر بثورة 25 يناير.
وأشار المصدر إلى أن هذه الزيارة المهمة ستكون فرصة لبحث مستجدات ملفات العلاقات المصرية- الليبية المتنوعة في مختلف المجالات، مشيرًا إلى الروابط الكثيرة التي تربط الشعبين ومن أهمها رابطة الدم والنسب خاصة في المناطق الحدودية فضلاً عن العلاقات الاقتصادية والثقافية الضخمة بين الشعبين عبر التاريخ.
وأكد ذات المصدر أن هذه الزيارة ستدشن للقاءات مكثفة على كافة المستويات تركز على بحث تنشيط ملفات التعاون الثنائي الكثيرة بين الدولتين، لافتًا إلى أن هناك رغبة متوافرة لدى الجانبين المصري والليبي لتكثيف الزيارات في المرحلة المقبلة من أجل تذليل أي عوائق تحول دون انطلاق العلاقات الى المستوى المنشود.