توقعت صحيفة (الوطن) القطرية في افتتاحيتها، اليوم، أن يكون العام الجديد عامًا حاسمًا في الأزمة السورية، خاصةً أن الجيش السوري الحر قد أثبت كفاءة عالية في التصدي لقوات النظام.

 

وأضافت الصحيفة: "إن الجيش الحر نجح في الوصول بخط المواجهة إلى مشارف العاصمة السورية دمشق، كما أنه نجح في تجاوز عدم التكافؤ التسليحي فى مواجهة قوات النظام، بل ودك القصر الجمهوري ذاته".

 

وتابعت: "إن أمنيتين يبتهل بهما السوريون؛ أولاهما أن تتحرر سوريا من أسر نظام فاشي مستبد، وأن يعودوا إلى وطنهم الذي اضطرتهم الظروف لمغادرته قسرًا، تحت قصف الطائرات والصواريخ ومجازر الشبيحة".

 

وأضافت: "إن الأمنية الثانية تحققها قطعًا الأمنية الأولى، فالعودة لسوريا ترتبط برحيل النظام أو سقوطه، وهو ما تشير إليه حاليًّا التطورات العسكرية الميدانية بشكل يزداد وضوحًا يومًا بعد آخر".

 

وقالت: "إن النظام السوري، الذي اضطر أمس إلى إغلاق مطار حلب في الوقت الذي يتهدد مطار دمشق أيضًا بالإغلاق، تتوالى انتكاسات قواته وتتعاقب خسائره وتتقلص مساحات المناطق التي يسيطر عليها".

 

واختتمت (الوطن) افتتاحيتها قائلةً "إن التطورات الميدانية العسكرية صارت أسرع إنجازًا، بينما يترنح ويتخبط الجهد الدبلوماسي نتيجة شروط النظام المتعالية والمرفوضة من المعارضة السورية، التي لن تقبل الجلوس على طاولة حوار مع نظام تتلطخ يداه بدم آلاف الشهداء، وكل ما يسعى إليه هو كرسي السلطة لا مصلحة الشعب السوري".