نفت مصادر دبلوماسية في السفارة المصرية لدى السلطة الفلسطينية الأنباء التي ترددت بأن وفدًا أمنيًا مصريًا وصل أو سيصل إلى الأراضي الفلسطينية خلال الساعات القادمة في مهمة عاجلة تستهدف إنقاذ الهدنة في أعقاب إعلان الصهاينة تجميد تنفيذ خارطة الطريق .

وأكدت المصادر الدبلوماسية أن مصر لا تتأخر أبدًا عن مساعدة الإخوة الفلسطينيين، وتمد يد العون والمساعدة لهم في كل وقت وهي على استعداد لإرسال الوفد الأمني إلى غزة إذا كانت هناك مؤشرات إيجابية من قِبل الصهاينة في تنفيذ التزاماتهم في خارطة الطريق .

وأضافت المصادر أن مصر تراقب وتتابع عن كثب التصرفات والافعال الصهيوينة، وإذا قامت الكيان الصهيوني بالإفراج عن الأسرى، وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني وقيادته والانسحاب من مدن فلسطينية فإنها على أتم الاستعداد لإرسال الوفد الأمني للمساهمة في تثبيت وتمديد الهدنة .

وكانت مصادر فلسطينية قد أفادت قبل أيام بأن وفدًا أمنيًا مصريًا سيصل إلى الأراضي الفلسطينية خلال الساعات القادمة في مهمة عاجلة تستهدف إنقاذ الهدنة وإجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس وزرائه محمود عباس وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية وقادة الأجهزة الأمنية.