نظمت حملة "شعب ضد الظلم" ببني مزار مؤتمرًا حاشدًا بحضور عمرو عبد الهادي، عضو الجمعية التأسيسية للدستور؛ الذي استهلَّ حديثه بأن المنسحبين من الجمعية كلهم وافقوا على 95% من الدستور، ووقَّعوا عليه، وفجأةً أعلنوا انسحابهم.

 

ثم فٌتح باب الحوار والمناقشة، وأجاب عما يقرب من مائة سؤال وشبهات حول الدستور.

 

وقد شهد المؤتمر حضورًا كثيفًا من الأحزاب الإسلامية والسياسية والأهالي، وحضور الدكتور إبراهيم الشامي، راعي الحملة.