أصدرت مجموعة من الشباب والممثلين لتيارات سياسية مختلفة بيانًا أدانوا فيه كل ألوان العنف، داعين كل القوى السياسية إلى عمل ميثاق شرف تلتزم به كل القوى ويتعهدون بعدم اللجوء للعنف للخروج من هذه الأزمة السياسية.

 

وطالب الشباب- في بيانهم- بالإسراع في إجراءات التحقيق في أحداث العنف الأخيرة وتقديم المجرمين الحقيقيين للمحاكمة، كما ترحَّموا على أرواح الشهداء والذين ارتقوا من جرَّاء حالة العنف الأخيرة.

 

كما دعوا في بيانهم جميع القوى السياسية باختلاف توجهاتهم الفكرية إلى التكاتف من أجل تحقيق أهداف الثورة المصرية، مطالبين الجميع بإنهاء حالة الهجوم الإعلامي المتبادل من جميع الأطراف.

 

وأكدوا أن الاستفتاء على الدستور أمر سياسي لا علاقة للدين به، مؤكدين أن إرادة الشعب هو الحكم واختياره سيكون فوق الجميع سواء قال "نعم" أو "لا".
وقد وقَّع على البيان كلٌّ من شباب جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة والوسط والنور وحزب البناء والتنمية.