أكد الدكتور أحمد عارف المتحدث الإعلامي باسم حزب الحرية والعدالة أن الثورة قامت ضد النظام السابق الذي يحالفه الإعلام ومع ذلك نجحت الثورة؛ لأن الإعلام كله كان ضد الثورة ووقف بجانب المخلوع وضد الثوار.
وأضاف د. عارف في كلمته على المنصة الرئيسية بمليونية "التأكيد على الشرعية ودعم الدستور" بميدان رابعة العدوية أن الله أنجى الثورة من موقعة الجمل، وأفشل مخطط الإعلام والثورة المضادة في بقاء حكم العسكر وكان استفتاء مارس، كما أراد الله ووفق الإسلاميين، مشيرًا إلى أن الثورة المضادة أرادت إفشالها في أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء وماسبيرو ومسرح البالون ومع ذلك نجحت بمشيئة الله.
وأوضح أن الإسلاميين فازوا بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية رغم مهاجمة الإعلام الشرسة، لافتًا إلى أن الفلول وأعداء الوطن ومعهم الإعلام ضد المرشح الإسلامي الدكتور محمد مرسي وفاز بفضل الله.
وشدد المتحدث الإعلامي للحرية والعدالة على أن سحر الإعلام لن يفيد في تعطيل مسيرة الإصلاح، وأن الإعلام لن ينجح في إفشال الثورة رغم المحاولات المستميتة وإنفاق الأموال ببزغ لإفشال المشروع الإسلامي.
وناشد المصريين بعدم اليأس؛ لأن الله هو من يدير الأمور وسينتقم من كل من يريد بمصر سوءًا، مؤكدًا أن التيار الإسلامي كله يدًا واحدة لمصلحة مصر ولتطبيق الشريعة الإسلامية.
واستنكر محاولات من يسمون أنفسهم ليبراليين وعلمانيين بالانقلاب على الديمقراطية والتحدث باسم الشعب المصري رغم أن المصريين لم يعطوهم أصواتهم.
وأكد د. عارف أن شهداء الاتحادية أرادوا الحفاظ على الشرعية وحماية وطنهم من أعداء الوطن، مشيرًا إلى أن اللجان الشعبية هي التي حمت الثورة، محتسبًا الـ10 ضحايا شهداء عند الله.
ولفت إلى أن 213 مصابًا في أحداث الاتحادية بطلق ناري والإعلام متواطئ، تاليًّا قول الله تعالى "ولا يفلح الساحر حيث أتى"، مرددًا هتافات: "الله مولانا ولا مولى للفلول".