تقدم محمد فؤاد عبد الونيس غازي أحد مؤسسي حزب الدستور بكفر الدوار بالبحيرة باستقالته من حزب الدستور لعدم اهتمامه بالمصلحة العليا للوطن وتعمد قيادته إلى الاستقواء بالغرب.

 

وأرجع غازي استقالته التي حصل (إخوان أون لاين) على صورة منها إلى موقف الحزب من الأزمة الأخيرة التي تمر بها البلاد والتي رأى فيها أن الحزب يسعى لمكاسب سياسية دون النظر إلى المصلحة العليا للبلاد وتجنبها مخاطر الانقسام.

 

كما استنكر غازي ما بدر من الدكتور محمد البرادعي رئيس الحزب من تصريحات تطالب الغرب بالتدخل في شئون مصر الداخلية.

 

كما أرجع استقالته إلى قيام الحزب بالاستعانة بفلول الحزب الوطني في المظاهرات الأخيرة، واتهام أعضاء الجمعية التأسيسية بعدم الاعتراف بمحرقة اليهود الهولوكوست.

 

وأكد في ختام استقالته أن كل ما سبق لا يتسق مع مبادئه التي يؤمن بها، مما يستحيل معه البقاء عضوًا في الحزب.