أكد د. أحمد الحلواني، نقيب المعلمين وعضو الجمعية التأسيسية للدستور، أن اختيار أعضاء الجمعية جاء بحيث يمثل الإسلاميين خمسون عضوًا وخمسون للقوى الأخرى من الليبرالية واليسارية، مشيرًا إلى أن الإسلاميين لم يمثلوا الأغلبية المطلقة كما زعم البعض؛ حيث نصت لائحة الجمعية على أن نسبة الأغلبية المطلقة 67 عضوًا، وفي حال التعثر يتم إعادة التصويت بعد مرور 48 ساعة وبأغلبية 57 عضوًا.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها النقابة الفرعية للمعلمين بشمال الجيزة بعنوان: "اعرف دستورك"، مساء أمس بمقر نادي المعلمين بالمحافظة.
واستعرض الحلواني ظروف تشكيل الجمعية وملابسات عملها، مؤكدًا أن اختيار أعضاء الجمعية جاء عبر مجلسي الشعب والشورى المنتخبين بإرادة شعبية وفقًا لاستفتاء التاسع عشر من مارس.
وأوضح أن الدستور مثَّل كل أطياف الشعب من الأطفال والشباب والمرأة والعامل والفلاح وأهل الريف، إضافةً إلى مراعاة العدالة الاجتماعية، من خلال تطبيق الحد اﻷدنى واﻷقصى للأجور والمعاشات، فضلاً عن مراعاة الحقوق والحريات للمواطنين.
وأشار إلى أن الدستور جاء بعد عمل التأسيسية خلال ما يقرب من 6 أشهر وحوالي 65 ألف ساعة عمل؛ بمعنى 300 ساعة لكل مادة، نافيًا أكذوبة سلق الدستور والعجلة للانتهاء منه، على حد قوله.
وأوضح قيام أعضاء الجمعية بدراسة الدساتير الموجودة منذ دستور 1923 وبعض دساتير الدول العالمية الحديثة للحصول على دستور يتناسب مع الأوضاع المجتمعية بعد ثورة الخامس والعشرون من يناير.
وتطرق الحلواني بعد ذلك لمناقشة المواد الخاصة بالتعليم داخل الدستور المصري الجديد، مثل المواد "12، 58، 59، 60، 61، 214".
حضر المؤتمر أمين عام مساعد النقابة العامة فاطمة الزمر، ورئيس فرعية وسط الجيزة أحمد فكري، وأمين عام فرعية جنوب الجيزة صلاح أحمد، ومسئول اللجنة الإعلامية بالنقابة العامة وعضو مجلس الإدارة عادل ريان، بالإضافة إلى عدد من السادة النقابيين بالمحافظة.