دعا حزب العمل الجديد الشعب المصري للمشاركة في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد المقرر إجراؤه السبت القادم، مؤكدًا أن الاستفتاء هو السبيل الوحيد لإنهاء المرحلة الانتقالية والخروج بمصر إلى برِّ الأمان، والبدء في استكمال مؤسسات الدولة وبناء مصر وتحقيق أهداف ثورة 25 يناير.

 

وناشد الحزب- في بيان له اليوم وصل (إخوان أون لاين)- كل الأحزاب والقوى السياسية والائتلافات الثورية للمشاركة في الاستفتاء والعمل على خروج النتيجة بما يتفق مع رغبة الشعب المصري، سواء بقبول الدستور أو رفضه، داعيًا كل القوى للاحتكام إلى قواعد الديمقراطية والقبول بنتائجها وعدم فرض الرأي أو احتكار الحديث باسم الشعب المصري أو تعطيل المسار الديمقراطي لإطالة الفترة الانتقالية.

 

وأدان تعمد بعض القوى أو الشخصيات السياسية التقليل من شأن الشعب المصري والادِّعاء أنه شعب جاهل، أو تشترى أصواته، مستنكرًا- في الوقت ذاته- دعوات منع الأميين من الاستفتاء على الدستور، مؤكدًا أن تلك الدعاوى المرفوضة تسلب المواطنين حقهم في التعبير عن رأيهم والمشاركة في صنع مستقبل بلدهم، وتستبعد شريحة كبيرة من المجتمع في الوقت الذي تتحدث فيه تلك الجهات- صاحبة تلك الدعاوى الغريبة- عن ضرورة  مشاركة كل القوى الوطنية في وضع الدستور.

 

 

كما رحَّب الحزب بنتائج الحوار الذي تمَّ بين القوى السياسية ورئيس الجمهورية السبت الماضي والإعلان الدستوري الذي أعقبه، وألغي بمقتضاه الإعلان الدستورى الصادر بتاريخ 21 نوفمبر؛ الأمر الذي قاد مصر إلى بر الأمان لاستكمال مؤسساتها، الشرعية والدستورية.