قال محمد محيي عضو الجمعية التاسيسة وعضو الهيئة العليا لحزب غد الثورة: إن هناك بعضَ النداءات تحاول تفتيت مصر، مؤكدًا أن الدستور قد اشتمل في مواده على أن مصر دولة موحدة حتى لا يتجرأ أحدٌ على تفتيتها، وكذالك نصَّ على أنها جزء من إفريقيا والعالم العربي والإسلامي.
وأكد في مؤتمر تجمع النقابات المهنية بقاعة الأزهر للمؤتمرات أن الدستور اشتمل على أمور تعدُّ سابقةً ولأول مرة تُضاف له مثل الكرامة الإنسانية، مشيرًا إلى أن الدستور المصري الذي سيستفتى عليه الشعب المصري حافظ على هوية الشعب ومقوماتة العربية والإسلامية.
وأضاف أن باحثًا فرنسيًّا تعجَّب من خلاف القوى السياسية على الدستور الذي أعدته الجمعية التأسيسية، مضيفًا لو كان هذا الدستور في فرنسا لتمسكنا به بكل ما أوتينا من قوة.
وأشار إلى أن هناك توازنًا دستوريًّا واضحًا بين السلطات وصلاحيات واضحة للرئيس لا يستطيع أن يتعداها، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء، وكذلك الوزير أصبح له الحق في الاعتراض على قرارات الرئيس.
وأكد أن الدستور يضمن فصلاً كاملاً بين السلطات الثلاث، مشيرًا إلى أنه لأول مرة تعطي سلطات واضحة للسلطة القضائية، مضيفًا أن هناك مواد تضمن استقلال القضاء، وتحدد سلطات كل جهة قضائية.
وأوضح أنه ولأول مرة استحدث مادة بمقتضاها يتم إنشاء مجلس الأمن القومي، والذي يشارك الرئيس في وضع إستراتيجية لحماية مصر، مؤكدًا أن المجلس العسكري سيعمل تحت قيادة الوطن، لكن الدستور يضمن عدم قدرة أي قيادة سياسية استغلاله لتحقيق أهدافه الخاصة.
وأشار محيي إلى أن أعضاء التأسيسية قد راعوا الحاضر الذي يعيشه الشعب المصري، مشيرًا إلى أنهم لم ينسوا النظر إلى المستقبل.
وقال إنه لا يمكن لجميع القوى السياسية أن تتوافق جميعًا على 236 مادة، لكن أجزم أننا نتوافق على أكثر من 90% من مواده، داعيًا الجميع لقول "نعم" في الاستفتاء القادم.