أكد الدكتور محمد حبيش أمين التثقيف بحزب الحرية والعدالة بمحافظة الشرقية أن المكتسبات الجديدة لمصر في مشروع الدستور المعروض للشعب هي السبب الرئيسي للهجمة الشرسة التي يحاول البعض افتعالها في الساحة السياسية.

 

وأضاف حبيش- خلال الندوة التي عقدها حزب الحرية والعدالة بمركز الحسينية بالشرقية مساء أمس- أن الشبهات المثارة حول بعض المواد الجديدة مرتبطة بالقيم التي يحاول البعض تمريرها من خلال مواد الدستور والتي تنبع من الحضارة الإسلامية والمتعلقة بدور الأسرة في التنمية.

 

وشرح أمين التثقيف بحزب الحرية والعدالة بالشرقية، بعض المواد التي يرتكز عليها الدستور الجديد والتي تضمن المواطنة والتقدم الاقتصادي والحريات العامة كما رد على التفسيرات الخاطئة لبعض المواد.

 

وأشار إلى حرص بعض المستفيدين على تعطيل المسيرة للرجوع للوراء وبقاء الوضع من رشاوى ومحسوبية على ما هو عليه وهو ما يعالجه المشروع الجديد للدستور من خلال المواد التي تكفل تكافؤ الفرص بين الجميع.

 

من جانبه أكد أحمد عمر عضو الجمعية التأسيسية للدستور أن الأزمات التي مرت بها الجمعية الـتأسيسية كانت مفتعلة من البعض لصالح مكاسب سياسية، مستشهدا ببعض المواقف التي حدثت من أعضاء الجمعية المنسحبين بعد أن لبت الجمعية اقتراحاتهم وتضمنتها المسودة النهائية للدستور الجديد، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي لهذه الخلافات هو المادة رقم232 والمتعلقة بعزل الرموز السياسية للحزب الوطني المنحل.