أكد إخوان أسيوط وحزب الحرية والعدالة ثوابت دعوتهم السلمية والتي تغلِّب المصالح العليا للوطن على الصالح الخاص وتلتزم بالقانون وتحترمه وتعتمد الحوار كوسيلة للتواصل الفعال، محتسبين شهداءهم عند الله تعالى.

 

وقالوا- في بيان صدر مساء اليوم- إن محاولة البعض اقتحام مقر حزب الحرية والعدالة بأسيوط مساء الجمعة الماضية والتي تعد هي المحاولة الثالثة؛ حيث استغل البعض المظاهرة المعارضة للرئيس والدستور التي بدأت بالتجمع بشارع ثابت وجابت شوارع أسيوط بهتافات نابية، متوجهين للحزب لاقتحامه.

 

وذكر البيان أن الشباب المكلفين بحراسة المقر قاموا بالإمساك بالذين حاولوا اقتحام مقر الحزب وعزلهم بعيدًا عن الشباب؛ حرصًا على عدم اعتداء الشباب عليهم لحين إبلاغ الشرطة وأولياء أمورهم, واعترفوا بأنهم كانوا يحملون الأسلحة النارية وقنابل الملتوف داخل المظاهرة، وكانوا يجهزون لاقتحام الحزب وإحراقه، وهذه الأقوال مسجلة بالصوت والصورة، وبعد حضور أولياء أمورهم تم تسليمهم لهم دون تحرير محاضر وسط تقاعس الشرطة في التعامل مع هؤلاء البلطجية من اعتداء وحرق لمقرات الإخوان والحزب على مستوى الجمهورية.

 

وأكد البيان أن من يمارس باسم المعارضة واختلاف الرأي لا يمتُّ بأدنى صلة لحق التظاهر السلمي واختلاف الرؤى والمواقف؛ لأن من يحرق ويدمر ويعتدي يرتكب جريمة في حق هذا الوطن لن تسقط بمرور الوقت, مضيفًا أن حزب الحرية والعدالة بأسيوط يحتفظ بحقه في تقديم جميع الأدلة وشهود العيان للجهات المختصة بالتحقيق، ولن نسمح أبدًا لأحد أيًّا كان بالاعتداء على مقراتنا بأسيوط.

 

واختتم البيان بتأكيد ثقة الإخوان المسلمين في تجاوز مصر بشعبها ومؤسساتها الشرعية هذه المرحلة عاجلاً بإذن الله، ويدعون كل جماهير الشعب والقوى السياسية الوطنية إلى إخلاص النوايا وتغليب الصالح العام (وسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) (الشعراء: 227).