أكد الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة وعضو الهيئة الاستشارية لرئيس الجمهورية أن الدستور الجديد جاء بعد توافق بين جميع القوى السياسية والحزبية وبمشاركة كل أبناء الوطن، مضيفًا أن الجمعية التأسيسية تم تكوينها بمقر حزب الوفد بتوافق وطني عريض، وأن جميع المشاركين بالتأسيسية شاركوا في صياغة الدستور بتوافق وتوقيعاتهم مسجلة ولم يتم العدول عن ما تم اﻻتفاق عليه بين أعضاء الجمعية.
وأوضح د. عصام العريان في تدوينته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن تلك الحقائق يتم إغفالها عن عمد لإثارة البلبلة في الشارع المصري، لافتًا إلى أن مادة 3 بقيت كما هي رغم عدم حضور ممثلي الكنيسة، وكذلك المادة المعترض عليها الخاصة بالمرأة لم تدرج، وتم حذف كلمة المجتمع من مادة النظام العام واﻵداب.
وشدد د. العريان على أن مصر ستمضي إلى اﻷمام ولن تعود للخلف، قائلاً: على رجال المخلوع أن يتوبوا عن جرائمهم، وﻻ يضيفوا إليها جرائم أخرى؛ ﻷن ساعة الحساب ستكون عسيرة، ولن يغني عنهم أطفال الشوارع، وﻻ العمال الذين يحشدونهم، وﻻ من يستأجرونهم تاليًا قول الله تعالي: " فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ"(الرعد:17).
وطالب المتظاهرين بعدم الخروج عن السلمية والابتعاد عن فلول المنحل، قائلاً: على القوى السياسية أن تبتعد عن هؤﻻء من أرامل مبارك وفلول النظام البائد، وأن يحترموا تاريخهم النضالي، ويجلسوا إلى مائدة حوار دعاهم إليها رئيس الدولة كما دعاهم إليها رئيس حزب الحرية والعدالة لبناء شراكة وطنية حقيقية على أساس برنامج تتبناه الحكومة المنتخبة المؤيدة بأغلبية برلمانية إما بتحالف سياسي أو انتخابي.