أكد الدكتور محمد عماد الدين عضو المؤتمر العام لحزب الحرية والعدالة أن الرئيس محمد مرسي حريص على التوافق مع جميع أطياف المجتمع، موضحًا أن دعوة الرئيس للشعب للاستفتاء على الدستور تنهي حالة الجدل والانقسام خلال المرحلة الماضية بسبب الإعلان الدستوري.
وأضاف د. عماد الدين في مداخلة هاتفية علي فضائية "الجزيرة مباشر مصر" أن الرئيس مرسي دعا كل أطياف المجتمع السياسية منذ الـ30 من يوليو الماضي وحتى الأمس للجلوس معًا للتشاور وتبادل الآراء لمصلحة الوطن، مشيرًا إلى أن الرئيس جدد الحوار فور إعلانه الدستوري الأخير لتبرير موقفه، وكانت الإجابة بالرفض من الجميع ولم يذهب أحد للتشاور مع الرئيس.
وقال: "إن الذين يملؤون الشاشات الفضائية تصريحات بأن الرئيس يصنع ديكتاتورًا من نفسه هم من رفضوا الحوار، وبذلك ينتقدون أنفسهم ويهاجمون بعضهم بعضًا دون مبرر"، مؤكدًا أن الرئيس مرسي هو المسئول الوحيد عن إدارة شئون البلاد وهو الفرد المخول من قبل الشعب لبناء الأمة من جديد وعلى الجميع أن يعمل للصالح العام وعدم الكذب في الإعلام.
واستنكر بشدة آخر التصريحات من قبل أعضاء المحكمة الدستورية العليا التي تتهم زورًا بأن الإخوان اعترضوا دخول الأعضاء مقر عملهم، مؤكدًا أن هذا ضمن مسلسل الافتراءات من أعضاء الدستورية؛ لأنهم سبق أن حلوا البرلمان المنتخب وأفشلوا قانون العزل السياسي في وجود آلاف المتظاهرين أمام المحكمة.