قال صبحي صالح، عضو الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، إن الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، حمى الثورة، ومؤسسات الدولة من النهب، من خلال تحصين قراراته في الإعلان الدستوري الأخير.

 

وأضاف في تغريدة على "تويتر": الرافضون لقرارات الرئيس غاضبون وأغلبهم من اليساريين والناصريين، وأدعوهم للرجوع لدستور 1956 الذي بموجبه حصن عبد الناصر قراراته لمدة 6 سنوات مقدمًا، موضحًا أن كل ثورة تحصن إجراءاتها، وأي ثورة في الدنيا تحتاج حماية حتى لا تكون عرضة للنهب أو الانتكاس.

 

وتابع: شعبية الرئيس مرسي زادت بعد الإعلان الدستوري، ولم تنتقص كما يروج البعض، إذا كانت شعبية الرئيس قبل الإعلان 60% فإنها بعده أصبحت 90%، وأثبت أنه أكثر كفاءةً وقدرةً وحزمًا وحسمًا، وإدراكًا ووعيًا ويقظةً وقدرةً على اتخاذ القرار.

 

وأشار إلى أن التحصين جاء لصالح مصر كلها، ليكون الشعب كله شريكًا في القرار والرأي، لكن إعدام الشعب بحل مجلسي الشعب والشورى والتأسيسية هدم لمؤسسات الدولة، التأسيسية لا تعمل لصالح الرئيس أو لحسابه بل هي مؤسسة وطنية تضع دستورًا للبلد، وإذا لم يقم بتحصين هذه المؤسسات يبقى البلد نهبًا ونعود بها إلى نقطة الصفر.