استنكر حزب الحرية والعدالة بمحافظة الدقهلية الاعتداءات التي وقعت على مقرها في شارع الجلاء بمدينة المنصورة ومحاولة الاعتداء على باقي المقرات بمراكز المحافظة.

 

وأكد الحزب في بيان له اليوم وصل "إخوان أون لاين" أن هؤلاء المعتدين ومن خلفهم يضحون بأمن وطنهم ومواطنيهم من أجل مصالح خاصة، ولن ينسى لهم الشعب والتاريخ ذلك، موضحًا أن الأحزاب والقوى السياسيـة والرموز والنخب التي تجعل من نفسها غطـاءً سياسيـًّا وإعلاميـًّا لهؤلاء إنما يشاركون في الجريمة.

 

وشدد على تقدير الحزب لحرية الرأي والتعبير، مشيرًا إلى أنه قد طالب بالدعوة إلى إدارة حوار ومقارعة الرأي بالرأي، رافضًا أن يتحول الخـلاف في الرأي إلى غطاء سياسـي وإعـلامي للبلطجيـة وعودة فلـول النظـام السابق الذي يتنافى مع مبادئ ثورة 25 يناير بالكلية.

 

وأضاف: فوجئنا أن البلطجية يحملون الأسلحة والمولوتـوف والحجـارة ويعـتدون على مقـر الحزب الكائـن بشارع الجلاء بمدينة المنصورة وإطـلاق الأعيـرة الناريـة لإرهـاب المواطنين وتكسير بعض سيارات أهل الحي وبعض المحلات الكائنة أسفل المقر والتعـدي على المارة من المواطنين.

 

وناشد الأمن أن يتحـمل مسئولياته وأن يقـوم بـدوره المنوط به من حمـاية للوطـن والمـواطن والمؤسسات، مشيدًا بالدور الوطني لعموم الشعب المصري الذي شارك في الدفاع عن المقرات والممتلكات العامة ومواجهـة تلك الجرائم, مما يطمئنـنا أن هذا الشعب الواعي لن يسمـح بعودة الظـلم مرةً أخرى.