تعجب الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة وعضو الهيئة الاستشارية لرئيس الجمهورية من دعوة بعض الأحزاب والقوي السياسية إلى العودة للعمل بدستور 1971 رغم إصراراهم من قبل علي إلغائه!
وتساءل د. العريان في تدوينته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": أيهما أفضل لمصر أن يستفتى الشعب على دستور جديد شارك في صياغته الشعب باقتراحاته وحواراته وبذلت كل التيارات الفكرية والسياسية جهدًا كبيرًا ليكون فخرًا لمصر؟، أم العودة إلى دستور 1971 الذي يعطى صلاحيات هائلة للسلطة التنفيذية ورئيس الدولة بعد أن قلصها مشروع الدستور الجديد تمامًا؟.
وأوضح العريان أن العودة لدستور العهد البائد تعني التراجع إلى مربع صفر وحالة فراغ دستوري تملأه اﻹعلانات الدستورية المؤقتة، مستنكرًا موقف من يسمون أنفسهم بالنخبة الحزبية والسياسية والتراجع عن مواقفهم باﻹصرار على إلغاء دستور 1971 بعد اﻻستفتاء على التعديلات، وإصرارهم على أن الدستور يأتي أوﻻً!