أكد نادر بكار المتحدث الرسمي باسم حزب النور أن الهتافات المنادية بإسقاط حكم المرشد وإسقاط الرئيس تعد انتهازية سياسية وتعد أيضًا أسوأ استغلال للظرف الحرج الذي تمر به البلاد وتعمد للاحتكاك بمواطنين شرفاء، وأن هذه المطالب الباطلة تدل على أن الخلاف ليس على إعلان دستوري أو غيره.

 

وأوضح بكار خلال مشاركته في برنامج "محطة مصر" على فضائية "مصر 25" أن هناك من لا يريد للدستور أن يخرج حتى تظل البلاد في حالة سيولة سياسية وانتخابية، وتسير البلاد بخطوات عرجاء ولا يستطيع الرئيس المنتخب اتخاذ أي قرار وحتى تعطل الانتخابات ولا يفوز بها التيار الإسلامي.

 

وأشار إلى أن صدور الدستور يؤدي إلى الاستقرار الذي يسمح للأحزاب الإسلامية بأن تنجز على مستويات عديدة ويرى الشعب ذو الهوى الإسلامي هذه الإنجاز، مما يؤكد نجاح المشروع الإسلامي وينتخب الناس الأحزاب الإسلامية مرة أخرى وهذا هو سبب رغبة البعض في عدم خروج دستور.

 

وأكد أن صلاة الرئيس وما تعطيه من سمت إسلامي تقض مضاجع المتغربين الذين يريدون نشر النموذج الغربي، مشيرًا إلى أن التجربة الإسلامية نجحت في تركيا وفاز الإسلاميون على مدار ثلاث دورات متتالية ومتوقع فوزهم في المراحل القادمة، وهذا ما يخشاه معارضو الرئيس مرسي.

 

وشن بكار هجومًا عنيفًا على د. البرادعي، واصفًا تصريحاته بالصادمة للمصريين بداية من صوره مع الممثلات الغربيات إلى إعلانه أنه لا يمانع في بقاء الجيش في السلطة عامين أو ثلاثة وصولاً إلى تصريحات الهولوكوست.

 

وشدد على أن تصريحات البرادعي واستقواءه بالغرب لن تمر مرور الكرام وأن حزب النور سيصعد ضده في الوقت المناسب.