طالب النائب ممدوح إسماعيل المحامي وعضو لجنة الشريعة بنقابة المحامين قضاة مصر أن ينتفضوا في وجه الزند، وأن يقفوا وقفةَ رجلٍ واحدٍ ويلفظوا الفلول والمفسدين كما سيفعل المحامون بخلع سامح عاشور، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون بمثابة بداية لتطهير نقابة المحامين، مؤكدًا الإعلان الدستوري إعلان مؤقت ينتهي بإقرار الدستور الجديد.

 

ووجهه رسالةً للرئيس محمد مرسي رئيس الجمهورية قائلاً له: "قلنا اغضب فغضبت.. الآن نقول لك اثبت ونحن معك"، واصفًا الهجوم عللا الإعلان الدستوري بضجيج الفئران"، مشيرًا لتأييده الكامل للإعلان الدستوري الذي أعلنه الرئيس يوم الخميس الماضي.

 

وخاطب مَن يرفضون الإعلان الدستوري، وخاصةً القضاء وسامح عاشور، أين كنتم عندما عدَّل مبارك الدستور وفعل به ما يشاء؟، أين كنتم حينما أصدر المجلس العسكري الإعلان الدستوري؟!.

 

وتعجَّب من موقف نقيب المحامين، أنه الآن يعترض على الإعلان الدستوري الذي أقرَّه الرئيس الشرعي المنتخب والسلطة الوحيدة المنتخبة، في حين أنه قبل ودافع باستماتةٍ على الإعلان الدتوري الذي أعلنه المجلس العسكري غير الشرعي في حكمه لمصر أثناء الفترة الانتقالية.

 

 

وعبَّر إسماعيل عن استيائه من موقف الدكتور محمد البرادعي رئيس حزب الدستور؛ حيث طالب البرادعي من الولايات المتحدة والعرب التدخل في شئون مصر، معترضًا على الإعلان الدستوري الذي أعلنه الرئيس مرسي، كما طالب البرادعي من القوات المسلحة بأن تتدخل، مشيرًا إلى أن هذا العمل الذي قام به البرادعي غير وطني، قائلاً: لعن الله أمريكا ومَن استعان بها".