أكد النائب محمد العمدة وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشعب السابق أن هناك عملية شحن غير مبررة لبعض القوى السياسية والإعلام الخاص الذي يسيطر عليه رجال الأعمال التابعون للنظام السابق، مضيفًا أنه كان يتمني أن يقف الجميع خلف رئيسهم المنتخب كما فعل الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي عندما خسر في الانتخابات الأخيرة، وأكد أن الجميع يقف خلف المرشح الفائز.
وأضاف العمدة في مداخلة هاتفية على فضائية (مصر 25) أن الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد صرح في الــ13 من يوليو الماضي أي قبل حكم حل البرلمان علي فضائية (دريم) قبل حل مجلس الشعب أن هناك شخصيتين كبيرتين إحداهما قضائية، وأخرى سياسية أبلغوه بحل البرلمان مسبقًا، وهو ما يؤكد وجود مؤامرة من قبل أعضاء المحكمة الدستورية.
وأوضح العمدة أن الرئيس كان صائبًا عندما أصدر إعلانًا دستوريًّا لتحصين المؤسسات المنتخبة قبل حلها من قبل الدستورية كما فعلت المحكمة الدستورية العليا علي غرار ما حدث مع مجلس الشعب المنتخب، داعيًا رئيس حزب الوفد بالإدلاء بشهادته أمام النائب العام لإيضاح المؤامرة التي تحاك ضد الشعب ورئيسهم المنتخب.
واستنكر العمدة الهجوم الشديد على الرئيس مرسي بسبب كشفه للمؤامرة التي كانت تحاك ضده، مؤكدًا أن الإعلان الدستوري واجبًا وجاء ليدافع عن المؤسسات المنتخبة، وإنجاز الدستور المصري الجديد.