حمل حزبُ الإصلاح كل القوى السياسية والرموز المجتمعية مسئولية تصرفات أتباعهم، داعيًا الجميع إلى الإعلان الواضح والمستمر عن نبذ العنف، واستنكار الاعتداءات الإرهابية التي تتعرض لها المنشآت العامة والخاصة.
وأكد أن سكوت النخب السياسية وصمتها عن هذه الاعتداءات الإرهابية، مشاركة ضمنية وتحريضًا مستترًا على نشر الفوضى لتحقيق المصالح الشخصية والأهداف الحزبية.
وأضاف أن الشعب المصري العظيم ضحى بدماء أبنائه من أجل (عيش- حرية- عدالة اجتماعية- كرامة إنسانية)، وهو مستعد لحراسة ثورته وتقديم المزيد من التضحيات، ولن يسمح للظالمين وأعوانهم أو الفاسدين أو الطامعين بالتسلق على أكتافه أو استغلال معاناته.