أكد المهندس حاتم عزام عضو الجمعية التأسيسية للدستور أن بعض من انسحبوا من الجمعية شارك مشاركة إيجابية في أعمال الجمعية ومناقشاتها أكثر من بعض الأعضاء الذين ما زالوا داخل الجمعية.
وقال في تصريح لـ"إخوان أون لاين": إن البعض الآخر عمل على تشويه عمل الجمعية في وسائل الإعلام أكثر من عمله فيها، حتى إن أحدهم قال في لقاء خاص لنا إن هذا الدستور أفضل دستور في تاريخ مصر، وعندما أبدينا استغرابنا لتناقض كلامه مع هجومه المستمر على الدستور، قال: إننا نضغط لمزيد من المكاسب.
وأشار إلى أن إعلان بعض القوى عن انتهائها من دستور موازٍ في حين تتهم الجمعية بسلق الدستور يمثل تناقضًا واضحًا، ويؤكد أن ما يقال عن سلق الدستور غير منطقي، خاصة أن هذا الكلام لم يطرح إلا بعد التوافق على كل المواد الخلافية والتوقيع عليها.
وأوضح أنه إذا سُمح لكل مجموعة بأن تعد دستورًا وتقدمه لوجدنا أنفسنا أمام عدد كبير من الدساتير، مطالبًا الجميع باحترام الديمقراطية التي تتأكد باحترام المسار الشرعي الذي ارتضاه الشعب في الاستفتاء.
وأكد عزام أن الجمعية لم يصلها حتى الآن أي خطاب بانسحاب رسمي لأي عضو وأن كل من أعلنوا الانسحاب ولا يحضرون هم 8 أعضاء؛ و4 هم ممثلو الكنيسة وغير ذلك الجميع يحضر، مشيرًا إلى سعي الجمعية لاستعادتهم مرة أخرى.
وأوضح أن كل النقاط الخلافية تم حلها والتوقيع عليها، مؤكدًا استعداد الجمعية للاستماع ومناقشة أي مقترحات أو ملاحظات للمنسحبين، مشيرًا إلى أن ما أنجز هم شركاء فيه وأصبح الآن ملكًا للشعب.
وشدد على أن الجمعية تعمل بشرعية محددة وهي شرعية الإعلان الدستوري الذي استفتي عليه الشعب المصري، وأن أي عمل خارج هذا النطاق غير شرعي ولا يوجد ما يسمى بالدستور الموازي أو البديل.