لم تنفذ روسيا وعدها بدفع مشروع قرارها الخاص بغزة للتصويت في جلسة المشاورات المغلقة التي عقدها مجلس الأمن في ساعة متأخرة مساء أمس بتوقيت نيويورك.

 

واكتفى مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فيتالي تشوركين بالقول للصحفيين: "في مثل هذا الموقف نحن لا نمانع في أن نفقد التصويت على مشروع القرار، فنحن نرفع أيدينا في الوقت المناسب".

 

وأضاف السفير الروسي في تصريحات للصحفيين- عقب انتهاء جلسة المشاورات المغلقة في الساعة السابعة والنصف تقريبًا مساء أمس بتوقيت نيويورك- قائلاً: "نحن سندعم أي شيء تريده الجامعة العربية".

 

أما مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، فقد أكد للصحفيين عقب فشل جلسة مجلس الأمن الدولي في اتخاذ أي موقف واضح تجاه العدوان الصهيوني على الفلسطينيين في قطاع غزة؛ أكد أن المجلس سيجتمع عصر اليوم الأربعاء بتوقيت نيويورك في حالة لم يتوقف العدوان على غزة.

 

وتابع السفير الفلسطيني قائلاً: "وافق أعضاء مجلس الأمن في جلسة المشاورات المغلقة على أنه في حالة لم يتوقف العدوان على قطاع غزة حتى الأربعاء، فإن مجلس الأمن سيعقد جلسة رسمية مفتوحة، بعد ظهر اليوم، سيتم خلالها توجيه رسالة قوية تضامنًا مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للاعتداء عليه، سواء في قطاع غزة أو في بقية الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن المجتمع الدولي لن يدخر جهدًا حتى يتمكن عبر مجلس الأمن من اتخاذ الإجراءات الضرورية لوقف العدوان".

 

ونوَّه السفير الفلسطيني بالجهود التي تبذلها المجموعة العربية في نيويورك، وقال: "إن المجموعة العربية بذلت كل جهد ممكن في الاتصال بمجلس الأمن كي يتحمل مسئوليته في وقف العدوان ضد الشعب الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن السفراء العرب عقدوا أمس الثلاثاء اجتماعًا مع سفراء الدول الأوروبية من أجل حشد دعم هذه الدول لتأييد الطلب الفلسطيني ومشروع القرار حول عضوية فلسطين كدولة مراقبة في الجمعية العامة، وأعرب عن أمله أن تتخذ أوروبا موقفًا مؤيدًا لتغيير وضع فلسطين إلى دولة مراقبة بالأمم المتحدة.

 

وأعلن رئيس مجلس الأمن الدولي السفير هارديب سينج بوري أن المجلس سيعقد عصر اليوم الأربعاء جلسة عامة حول الشرق الأوسط لمناقشة الأحداث الجارية في قطاع غزة.