اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بالجريمة التي ارتكبها الكيان الصهيوني أمس ضد عائلة دلو في قطاع غزة أمس والتي استشهد فيها ما لا يقل عن 9 أفراد من عائلة واحدة أغلبهم من النساء والأطفال.
وأشارت (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إلى أن المجزرة التي ارتكبها الكيان ضد المدنيين أمس تختبر إلى أي مدى يمكن أن يصل الدعم الدولي لحكومة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في حربه ضد قطاع غزة، معتبرة أن تلك المجزرة تعد الأكبر في عدد سقوط الضحايا من عائلة واحدة منذ بدء العملية العسكرية الصهيونية.
أما (الجارديان) البريطانية فركزت على أن المجزرة الصهيونية راح ضحيتها 11 مدنيًّا من عائلة واحدة من بينهم 4 أطفال و5 نساء في الوقت الذي استشهد فيه أكثر من مدني أغلبهم من الأطفال منذ بدء العملية العسكرية الصهيونية الأسبوع الماضي.
وأبرزت صحيفتا (الإندبندنت) و(التليجراف) البريطانيتان المجزرة الصهيونية ضد المدنيين في قطاع غزة في الوقت الذي استهدف فيه الاحتلال وسائل الإعلام داخل القطاع بالتزامن مع بدء المفاوضات غير المباشرة في مصر بين الصهاينة والمقاومة الفلسطينية للتوصل إلى وقف إطلاق النار.