ذكرت صحيفة "كرستيان ساينس مونيتور" الأمريكية أن الصواريخ التي يرد بها مسلحو حماس على العمليات التي تقوم بها الكيان الصهيوني ضد الحركة على مدار سنوات، حوَّلت مدن الكيان الجنوبية إلى منطقة حربية.

 

وقالت الصحيفة- في تعليق أوردته في موقعها الإلكتروني اليوم الخميس- إن حوالي مليون صهيوني من المقيمين في مرمى صواريخ حركة حماس بدءوا يعيشون حالة الحرب فور العملية التي بدأها الكيان الصهيوني أمس الأربعاء، والتي أسفرت عن اغتيال أحمد الجعبري، قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

 

ورأت الصحيفة أن الهدف من العملية العسكرية الصهيونية الذي أعلن عنه القادة الصهاينة وضرب البنية التحتية العسكرية لحماس، والحيلولة دون مزيد من الهجمات على الجنوب الصهيوني؛ هو هدف بعيد المنال، مشيرةً إلى كم الصواريخ الهائل الذي أمطرت به حماس كل مراكز التجمعات السكنية في الجنوب الصهيوني.

 

واعتبرت الصحيفة أن القتال بين الطرفين دخل مرحلة "الاستنزاف المتبادل"، بعد أن انتهى عنصر المفاجأة، مشيرةً إلى أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي قد تعلمتا دروسًا من عملية "الرصاص المصبوب" منذ أربعة أعوام؛ حيث نجحتا حتى الآن في إطلاق
صواريخ جراد، على الرغم من ملاحقتهما بعشرات الطائرات الحربية الصهيونية.

 

ونقلت الصحيفة في ختام تعليقها عن مغتصبين يهود بمغتصبة "كريات ملاخي" جنوبي الكيان الصهيوني تساؤلهم عن مدة استمرار القتال، "وهل سينتهي في غضون يوم، أم سيمتد حتى عطلة نهاية الأسبوع"، قائلين: "هذا أمر جديد علينا، نعم قد تعودنا على
سماع صافرات الإنذار، ولكن ليس على هذا النحو المستمر!".