أكد حاتم عزام، عضو الجمعية التأسيسية للدستور، أن العزل السيساسي لا يعيق المصالحة الوطنية بل إنه من أدواتها، قائلاً: إن من عبقرية الثورة المصرية كونها سلمية لكنها لا يصح أن تكون بلهاء.

 

وقال في تدوينة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إن العزل السياسي لما يقارب ألفي شخص من قيادات الفساد السياسي، ومن كانوا السبب في قيام الثورة بعد عقود من الفساد والاستبداد؛ لن يعيق تلك المصالحة.

 

وأضاف: "عندما تقدمت باقتراح مشروع قانون الانتخابات الرئاسية والخاص بالفرز باللجان الفرعية بحضور وكلاء ومندوبي المرشحين ووسائل الإعلام وممثلي المجتمع المدني وأن يسّلم كل مندوب مرشح صورة رسمية من كشف النتيجة موقعًا من القاضي المشرف على الصندوق ويرسل بصورة أخرى لرئيس اللجنة العامة؛ فوجئت بنقد وصل إلى حد السب والقذف والعمالة، تارة اتهام بالعمالة للمجلس العسكري بالتواطؤ معه للتشويش على المادة ٢٨ من الإعلان الدستوري وتارة العمالة للإخوان مع أن الإخوان بل كل القوى كانوا لم يعلنوا وقتها- وقت اقتراح القانون- أسماء المرشحين للرئاسة.

 

وتابع: "كان يستعصي عليّ فهم لما هذا الهجوم الشخصي مع أنني لم أفكر إلا لمصلحة مصر من وجهة نظري وقتها وأقسم بالله أنه لم يتدخل أحد في هذا إلا ضميري وعقلي، والحمد لله أن وفقنا الله وأصدر المجلس هذا القانون الذي ساعد على حماية الانتخابات من التزوير".

 

وأوضح أن المشهد يتكرر مرة أخرى بعد تقديمه مقترح حماية الثورة بتلقيه العديد من رسائل الغمز واللمز والتصريح أن هناك من يدفعه هذا الموقف.

 

وشدد على أنه مرتاح ومقتنع بهذا المقترح وأنه سيسعى لتطبيقه بقوة الحق والعقل والحجة والمنطق إلى أن يسطر في الدستور.