أعلنت حملة التضامن السويسرية مع الشعب السوري أنه تم جمع أكثر من نصف مليون فرنك سويسرى (568 ألف فرنك) من التبرعات خلال النصف الأول من اليوم الثلاثاء فقط في حين تستمر الحملة حتى منتصف الليلة؛ حيث يتوقع مع نهاية الحملة أن يصل المبلغ إلى أضعاف ما تم جمعه.

 

يأتي هذا في إطار اليوم الوطني لجمع التبرعات لصالح ضحايا العنف من الشعب السوري وهي المبادرة التي أطلقتها الرئيسة الفيدرالية السويسرية إيفيلين فيدر شلومف.

 

من ناحية أخرى أعلنت المتحدثة باسم المفوضية العليا لشئون اللاجئين ميليسا فليمنج في جنيف اليوم أن عدد النازحين السوريين في الداخل قد يصل إلى حوالي 2.5 مليون شخص وهو ضعف ما كانت تقدره الأمم المتحدة في أرقامها وبما يبلغ 1.2 مليون نازح.

 

وأشارت المتحدثة إلى أن الرقم قد يكون أعلى من ذلك بكثير؛ وذلك لأن النازحين يتحركون ويختفون في أكثر من مكان هربًا من العنف في سوريا، لافتة إلى أن حوالي 95% من هؤلاء النازحين السوريين يعتمدون على مساعدة أبناء وطنهم من الشعب السوري والأسر التي تبذل جهودًا كبيرة للغاية؛ لاستضافة النازحين وباتت هي الأخرى بحاجة للمساعدة في حين أن حوالي 5% فقط من النازحين هم من وجدوا مأوى في المباني العامة والمدارس.

 

وأضافت أن ما بين حوالي 2000 إلى 3000 لاجئ سوري جديد يعبرون الحدود إلى الدول المجاورة (تركيا والأردن ولبنان والعراق) يوميًّا في حين أن الذين تم تسجيلهم لدى مكاتب المفوضية حتى الآن أكثر من 400 ألف لاجئ سوري وينتظر عشرات آلاف آخرين التسجيل.