استنكر الدكتور محمد جمال حشمت عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين وعضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة الزج باسمه من قبل مرتضى منصور أحد المحاكمين السابقين في قضية موقعة الجمل في وسائل الإعلام بمعلومات لا أساس لها من الصحة.
وقال بيان صادر عن مكتب د. حشمت: "تابعنا باستنكار بالغ استخدام اسم د. حشمت في عدد من البرامج من جانب أحد المحاكمين السابقين في قضية موقعة الجمل بداع أو بدون داع وهو ما يحتاج إلى إجلاء الحقيقة حتى تخرس ألسنة المزايدات والخلط المتعمد".
وأكد المكتب أنه وبعد تواصله مع الدكتور حشمت الذي يوجد خارج البلاد لزيارة للبرلمان النرويجي مع عدد من ممثلي الأحزاب المصرية أن الحقيقة أنه لم يجر أي اتصال هاتفي بمرتضى منصور على الإطلاق وإنما تم مفاجأة الدكتور حشمت باتصال هاتفي من أحد الذين كان معه وقت الإفراج عنه يبلغه ببراءة السيد مرتضى منصور وأنه بجواره ويريد أن يحدثه فوجد السيد مرتضى منصور معه على الخط الذي شكره فيه على طلب الإحاطة الذي تقدم به الدكتور حشمت ضد اقتحام مكتبه بدون إذن نيابة وبدون وجود عضو نقابة المحامين".
وشدد المكتب على أن الحديث الدائم عما سمي تهنئة لمرتضى يثير شكوكًا كثيرة إما للتشويه أو فتح مجال لمزيد من المزايدات والخلط المتعمد، مؤكدًا أن الدكتور حشمت منحاز إلى محاكمات عادلة تعاد بما يحقق عودة حق كل الشهداء والمصابين، وأن أي مزايدات على ذلك غير مقبولة.
وأضاف أن حقوق الشهداء والمصابين لن تسقط، وأن أي مزايدة أو خلط يتم الترويج له إنما يعبر عن عقول فارغة ونفوس رخيصة، وأن دماء الشهداء وحقوق المصابين لن يساوم د. حشمت عليها أو يهادن فيها ولن تنسى وستحقق عاجلاً شاء من شاء وأبى من أبى.