نظَّم حزب الحرية والعدالة بأسوان مساء أمس ندوة بعنوان "أهمية الدستور في بناء مؤسسات الدولة" بحضور محمد عبد الفتاح الكرار- أمين حزب الحرية والعدالة بأسوان– والدكتور أنور حامد، عضو أمانة التثقيف بحزب الحرية والعدالة بالقليوبية، وأعضاء الأمانة واللجان بحزب الحرية والعدالة بأسوان.

 

وأكد الدكتور أنور حامد، عضو أمانة التثقيف بحزب الحرية والعدالة بالقليوبية أن الدستور هو اللبنة الأولى لبناء دولة المؤسسات، وأن المرحلة القادمة برغم الصعوبات التي نواجهها هي مرحلة تفاؤل فمن رحم الظلام يولد النور.

 

وأشار إلى أهمية الدستور القادم في دفع عجلة الاستقرار إلى الأمام، وفي بناء مؤسسات الدولة واستقرار البلاد، واستكمال أهداف الثورة المجيدة.

 

وأوضح أن عدم استقرار البلاد يعني عدم انتقال البلاد من الحالة الثورية إلى الحالة المؤسسية؛ حيث لا يمكن في ظل الحالة الثورية للبلاد أن تدار مؤسسات البلاد وأن يتم تحرير الفساد والمفسدين.

 

وقال إن هناك قوى مناوئة ليست قضيتها المادة الثانية من الدستور، أو الحريات التي لا يؤمنون بها، ولكنهم يسعون وينادون بمطالبهم الشخصية فقط  ويقومون بافتعال المشكلات ويلجئون إلى كل الحيل الممكنة من أجل هدف واحد لديهم وهو تعطيل الدستور.

 

وشدد على أن بقايا النظام السابق لا يريدون استقرارًا للبلاد ويسعون لتحولها من الحالة الثورية إلى الحالة المؤسسية.

 

وأوضح أنه يجب على الشعب أن يعرف دستوره جيدًا، ويعيه حتى يعرف واجباته وحقوقه التي منحها له الدستور، مطالبًا بمراجعة والاطلاع على مسودة الدستور بموقع الجمعية التأسيسية.

 

وأضاف: أن دستور مصر القادم سوف يكون أعظم دستور في تاريخ الدساتير المصرية، وأنه لا يقيد الحريات، وأعطى حريات لم يعطها دستور من قبل، كما أنه كفل الكرامة للمواطن المصري والتي لم تكن موجودة من قبل.

 

وثمن محمد عبد الفتاح الكرار- أمين حزب الحرية والعدالة بأسوان- الدور الذي تقوم به الجمعية التأسيسية للدستور بالرغم من محاولات التشويه التي تتعرض لها اللجنة وأعضاؤها، مؤكدًا أنه سيخرج دستور جديد يليق بطموحات وآمال الشعب المصري كله.

 

وأكد أهمية تكاتف الجميع لاستكمال بناء مؤسسات الدولة حتى تستقر، والحرص على ضرورة إكمال كتابة الدستور؛ وذلك من أجل استكمال بناء مؤسسات الدولة، والتي تحتاج فيها مصر إلى استقرار لإقرار التشريعات وتأكيد الاستقرار.

 

وأوضح أن الدستور هو نتاج عمل دءوب شارك فيه جميع طوائف الشعب المصري، ليخرج لنا في النهاية منتجًا لكل المصريين.

 

وأكد الكرار أهمية الدستور بالنسبة للدول والشعوب؛ حيث إنه في حالة الفراغ الدستوري تصبح الدولة بلا سلطات وتتسبب في الفراغ التشريعي والذي يحول دون جذب استثمارات وأيضًا تعطيل الجهاز الرقابي.