اهتمت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية بالحكم الذي صدر أمس على مارك باسيلي يوسف بالسجن لمدة عام، وخضوعه للمراقبة بعد انتهاء مدة سجنه لأربعة سنوات؛ بتهمة انتهاك شروط المراقبة التي خضع لها بعد إدانته بالاحتيال.
وأشارت الصحيفة إلى أن باسيلي استخدم أكثر من اسم مستعار ليحتال به على شروط المراقبة المفروضة عليه، وأكدت أن حبسه لا علاقة له بما جاء في الفيلم المسيء للإسلام الذي كتب السيناريو الخاص به والذي تسبب في موجة غضب عارمة في العالم الإسلامي.
وأبرزت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية حديث تركيا بشكل علني عن دراستها لفكرة نشر بطاريات صواريخ دفاع جوي من بطاريات باتريوت على حدودها مع سوريا وذلك لأول مرة؛ مما يعني فرض منطقة حظر جوي فوق معسكرات اللاجئين السوريين وفوق المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري الحر الذي سيتحرك حينها دون خوف من الهجمات الجوية لنظام بشار الأسد.
وتحدثت الصحيفة عن خطة تابعة لحلف شمال الأطلسي تقوم على نشر بطاريات باتريوت في تركيا والأردن لفرض حظر جوي على أجزاء من سوريا.
وتناولت صحيفة (الجارديان) البريطانية حديث رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن نيته مراجعة الحظر المفروض على بيع الأسلحة لسوريا؛ وذلك من أجل السماح بإيصال السلاح إلى المعارضة السورية.
وأشارت الصحيفة إلى أن كاميرون يأمل في وضع كل الخيارات على الطاولة للإطاحة ببشار الأسد، خاصةً بعد إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما لولاية ثانية.
وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية التحديات التي تواجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما والتي عليه أن يفكر في مواجهتها حتى قبل يوم تنصيبه رسميًّا.
وأشارت إلى أن أوباما يواجه عدة تحديات فيما يتعلق بالسياسة الخارجية كالأزمات العاصفة في الشرق الأوسط والبرنامج النووي الإيراني والأزمات السياسية والاقتصادية في آسيا وأوربا، فضلاً عن سعيه لإعادة تشكيل العلاقة مع مصر وليبيا.
واعتبرت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية أن إعادة انتخاب أوباما لفترة رئاسية ثانية سيمنحه الحرية في تشكيل سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط، خاصةً ما يتعلق بالعلاقات مع الحكومات الإسلامية المنتخبة وإمكانية تقديم الدعم المكثف للثوار في سوريا والسلام بين الفلسطينيين والصهاينة وكيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، وذلك بعيدًا عن قيود وحسابات الحملة الانتخابية.
واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بقيام وزارة الحرب الصهيونية بإرسال فرق إنقاذ ومسعفين ومهندسين إلى العاصمة الغانية أكرا للمساعدة في عمليات الإنقاذ، وذلك بعد انهيار "مول تجاري" مكون من 4 طوابق؛ مما أسفر عن مقتل 3 وإصابة نحو 50 شخصًا، في الوقت الذي لا يعرف فيه حتى الآن ملابسات الانهيار.