اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالبيان الصادر عن منظمة "أطباء بلا حدود" والذي اتهم بوذيين متشددين بمنع الأطباء من تقديم المساعدات للمسلمين المتضررين من موجة العنف غربي ميانمار.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أعضاء المنظمة من الأطباء المحليين جرى ترهيبهم في محاولة لمنعهم من تقديم الخدمات الطبية في معسكرات اللاجئين الروهينجيا وفي المراكز الطبية التي يُعالج فيها مصابون نتيجة طعنهم بأدوات حادة فضلاً عن إصابتهم بطلقات نارية.

 

ونقلت الصحيفة عن مدير عمليات منظمة أطباء بلا حدود أنه لم ير من قبل هذا المستوى من عدم التسامح من قِبل البوذيين، مشيرًا إلى أن الرسالة التي يجب أن تصل إلى البوذيين أن تقديم الخدمات الطبية لا علاقة له بالسياسة.