اهتمت صحيفة (الأوبزرفر) البريطانية- النسخة الأسبوعية من صحيفة (الجارديان)- بتفاقم الأزمة الإنسانية لمسلمي الروهينجيا في ميانمار، مع محاولة الكثير منهم الهرب إلى بنجلاديش أو تايلاند فرارًا من عمليات التطهير العرقي التي يتعرَّضون لها من قبل البوذيين هناك.
وأشارت الصحيفة إلى أن أغلب الفارِّين من عمليات التطهير العرقي إلى بلدان مجاورة مستخدمين القوارب يتم ترحيلهم مجددًا إلى ميانمار، ومنهم من يتعرض للغرق أثناء الرحلات المحفوفة بالمخاطر.
وتحدثت الصحيفة عن غرق قارب محمَّل بـ130 من مسلمي الروهينجيا خلال محاولتهم الفرار من عمليات التطهير العرقي، ولا يعرف حتى الآن السبب الحقيقي وراء غرقه؛ هل غرق بسبب كثرة عدد الفارين أم بسبب اصطدامه بالصخور؟!
ونقلت الصحيفة عن العديد من العاملين في مجال حقوق الإنسان أن معسكرات إيواء اللاجئين من مسلمي الروهينجيا مشابهة وربما أسوأ من معسكرات إيواء اللاجئين شرقي الكونغو وفي السودان.
وأكد العاملون في مجال حقوق الإنسان أن نسبةً عاليةً من الأطفال في المعسكرات يعانون من سوء التغذية الحاد؛ نتيجة نقص المساعدات وعدم توفير طعام ومياه نظيفة لعشرات الآلاف من اللاجئين.