عاشت العاصمة السورية دمشق الليلة الماضية ليلة عصيبة على أصوات التفجيرات وانفجارات العبوات الناسفة.
فقبل منتصف الليل بقليل انفجرت عبوة ناسفة بجوار مسجد الهدى بمنطقة المزة بدمشق؛ ما أدى إلى مصرع مدني وإصابة آخر، وبعدها بقليل انفجرت عبوة أخرى في ذات المنطقة بجوار ملعب الجلاء الرياضي وأدى إلى مصرع وإصابة عدد من الأشخاص.
يُذكر أن منطقة المزة تعد من المناطق الراقية في دمشق ويقطن بها العديد من القيادات السياسية والتنفيذية والوزراء وينتشر بها المئات من رجال الأمن سواء لحراسة المنشآت أو الشخصيات الهامة التي تقطن بالمزة.
وبعد منتصف الليل بقليل انفجرت عبوة ناسفة ثالثة في إحدى العمارات بمنطقة الشيخ سعد الملاصقة للمزة وأدت إلى إصابة طفل.
فيما سمع سكان العاصمة السورية خلال الليلة الماضية العديد من الانفجارات القوية الناجمة عن قصف بعض المدن والقرى الواقعة في ريف دمشق.
وتشهد منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وميليشيات بشار الأسد كما تشهد مدن الزمالكا ودوما وحريستا منذ أكثر من أسبوع اشتباكات عنيفة استخدمت خلالها كل أنواع الأسلحة.
من جانبها، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 137 شهيدًا سقطوا أمس الأربعاء، معظمهم في حلب ودمشق وريفها جراء القصف الجوي والمدفعي لميليشيات النظام السوري.
وقالت الشبكة إن اشتباكات عنيفة دارت في محيط فرع المخابرات الجوية بين الجيش الحر وقوات النظام في مدينة حلب (شمال البلاد).
وأضافت أن عددًا من القتلى سقطوا في انفجار عبوة ناسفة في حي السيدة زينب بالعاصمة دمشق، في وقت شهدت فيه عدة مناطق سورية اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام.
وذكرت الشبكة أن القصف الجوي والمدفعي تواصل أمس على مدن وبلدات عدة في إدلب، مثل معرة النعمان وكفرومة وتفتناز وكفرنبل وحمامة ومحمبل، وكذلك الحال في اللاذقية مثل مصيف سلمى وبلدات كنسيا وعكو وكبانة.