أعرب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز عن أسفه الشديد لما وصل إليه الوضع في سوريا، بعد أن خرق النظام السوري اتفاق الهدنة الذي عقده معها الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية للسلام، وقام بمواصلة عمليات القتل والإبادة الجماعية، التي راح ضحيتها المئات خلال فترة عيد الأضحى فقط؛ وذلك تحت سمع وبصر المجتمع الدولي الذي ما زال يتحدث عن اتفاقات سلام ما بين النظام والشعب الثائر.

 

وأضاف المركز في بيان له اليوم أن ما يقوم به النظام السوري يخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والقانون الدولي الإنساني، الذي يُجرِّم استخدام العنف ضد المدنيين، مشيرًا إلى أن الأمور وصلت في سوريا لمستوياتٍ لا يمكن تحملها؛ حيث لم تعد تُفرِّق بين طفل صغير أو شيخ كبير أو امرأة.

 

وندد مركز سواسية بموقف المجتمع الدولي الذي يقف عاجزًا عن ردع بشار الأسد ونظامه الوحشي، مطالبًا المجتمع الدولي ومؤسساته الدولية بضرورة التحرك العاجل لوقف تلك الحرب، وإجبار الرئيس السوري على التنحي، وإتاحة الفرصة كاملةً للشعب السوري لاختيار رئيس جديد، بشكلٍ ديمقراطي سليم، أسوةً بما حدث في دول الربيع العربي الأخرى.

 

ودعا المركز وسائل الإعلام بتوعية الجماهير العربية بمخاطر حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها بشار الأسد ضد الشعب، وانعكاسات ذلك السلبية على أمن واستقرار المجتمعات العربية.